الشيخ علي الكوراني العاملي
298
ألف سؤال وإشكال
إنه يبعث أمة وحده . رواه أبو يعلى والبزار والطبراني إلا أنه قال فيه فأخبرته بالذي خرجت له فقال : كل من رأيت في ضلال وإنك لتسأل عن دين الله وملائكته وقد خرج في أرضك نبي أو هو خارج ، فارجع فصدقه وآمن به . وقال أيضاً : فقال زيد : إني لا آكل شيئاً ذبح لغير الله . ورجال أبي يعلى والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث ) . انتهى . ( راجع فضائل الصحابة ص 25 ، ومسند أحمد : 2 / 68 و 89 ، و 127 ، وسنن البيهقي : 9 / 250 ، والآحاد والمثاني للضحاك : 1 / 199 ، وسنن النسائي : 5 / 54 وصحيح ابن حبان : 12 / 47 ، والمعجم الكبير للطبراني : 5 / 86 ، ودلائل النبوة لإسماعيل الأصبهاني ص 79 ، والطبقات الكبرى : 3 / 380 ، وتاريخ دمشق : 19 / 345 ، و 508 ، وتهذيب الكمال : 1 / 39 ) . وزعموا أن التقي زيد بن نفيل وعظ النبي صلى الله عليه وآله ! مفهوم رواياتهم أن النبي صلى الله عليه وآله وإن أكل الشاة في ذلك اليوم ولم يرمها ! لكنه اتعظ للمستقبل من التقي زيد بن عمرو بن نفيل ، فلم يأكل بعد ذلك مما ذبح للأصنام ! ففي المعجم الكبير للطبراني : 1 / 152 : ( فما رؤي النبي ( ص ) يأكل مما ذبح على النصب من يومه ذلك حتى بعث . قال : وجاء سعيد بن زيد إلى النبي ( ص ) فقال يا رسول الله إن زيداً كان كما رأيت أو كما بلغك فاستغفر له ، قال : نعم أستغفر له فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده ) . ونحوه : فتح الباري : 7 / 109 ، والزوائد : 9 / 417 قال السيد ابن طاووس في الطرائف ص 369 : ( ومن ذلك ما رواه الحميدي في الجمع بين الصحيحين أيضاً ، في الحديث الرابع عشر من إفراد البخاري من مسند عبد الله بن عمر أنه كان يحدث عن رسول الله ( ص ) أنه لقي زيد بن عمر بن نفيل بأسفل بلدح وذاك قبل أن ينزل الوحي على رسول الله ( ص ) فقدم إليه رسول الله سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها ، ثم قال : إني لا آكل مما تذبحون